tafsir ahlam arabic dreams interpretation

يتعين على المعبر أن يتثبت فيما يقوله لصاحب الرؤيا ، وأن يسمع الرؤيا كاملة ، ويتمهل ولا يتعجل في تعبيرها
ولا يعبرها حتى يعرف لمن هي له ، ويعرف الجنس ، والوظيفة ، والعمر ، ويلزمه أن يكتم عورات الناس
وينبغي له أن يعبر الرؤيا المسؤول عنها على مقادير الناس ومراتبهم ومذاهبهم وأعرافهم وبلدانهم
روت عائشة رضي الله عنها قالت: tafsir ahlam كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج يسافر للتجارة
فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن زوجي غائب وتركني حاملاً ، فرأيت في المنام أن ساريةَ بيتي انكسرت
وأني ولدت غلامًا أعور ، فقال : “ خير ، يرجع زوجك إن شاء الله ، وتلدين غلامًا برًا “
فجاءت مرة أخرى ورسول الله صلى الله عليه وسلم غائب ، فسألتها فأخبرتني برؤياها فقلت : لئن صدقت رؤياك
ليموتن زوجك ، وتلدين غلامًا فاجرًا ، فقعدت تبكي ، فجاء رسول صلى الله عليه وسلم فقال : “ مه يا عائشة ، إذا عبرتم للمسلم الرؤيا
فعبّروها على خير ، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها “ ، فمات والله زوجها ، ولا أراها ولدت إلا غلامًا فاجرًا .
tafsir ahlam تفسير الاحلام هو علم شرعي وعلم لدني يحتاج الى تقوى وعلم بالكتاب والسنة يحرم الكذب في الرؤيا، وقد ورد تحذير شديد على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم من الكذب فيها أو الزيادة أو النقص المتعمد
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : “ مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلُمٍ لَمْ يَرَهُ ، كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ
وَلَنْ يَفْعَلَ ، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ ، صُبَّ فِى أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ صَوَّرَ صُورَةً
عُذِّبِ وَكُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ “ [ رواه البخاري ] . وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : “ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا
وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَلاَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يُسْتَمَعَ حَدِيثُهُمْ أُذِيبَ فِي أُذُنِهِ الآنُكُ ، وَمَنْ تَحَلَّمَ كَاذِباً
دُفِعَ إِلَيْهِ شَعِيرَةٌ وَعُذِّبَ حَتَّى يَعْقِدَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ، وَلَيْسَ بِعَاقِدٍ “ [ رواه أحمد ] . وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : “ مِنْ أَفْرَى الْفِرَى أَنْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَ “ [ رواه البخاري ] . قال الطبري :
“ إنما اشتد الوعيد فيه مع أن الكذب في اليقظة قد يكون أشدّ مفسدة منه ؛ لأن الكذب في المنام كذب على الله أنه أَراه ما لم يُرِه ، والكذب على الله أشد من الكذب على المخلوقين “ .